في لقاء هو الأول من نوعه ضم السيد دانييل ماكسيميوك السكرتير الثاني في السفارة الكندية والسيد سامر الدنكي رئيس مكتب العلاقات الخارجية للاتحاد الوطني لطلبة سورية في مقر المكتب التنفيذي بتاريخ 14/4/2008 أعرب فيه السيد دانييل ماكسيميوك عن رغبة السفارة الكندية في فتح آفاق التعاون الثنائي في المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية وإيجاد صيغ لشراكة متبادلة في هذا المجال, كما عبَّر عن سعادته بهذا اللقاء ممثلاً عن السفارة الكندية و مؤكداً أنه لن يكون اللقاء الأخير بل سيثمر برامج لأعمال مشتركة سيتم الاتفاق عليها لاحقاً.
وبدوره عبر رئيس مكتب العلاقات الخارجية عن سعادة الاتحاد الوطني لطلبة سورية بهذا اللقاء واستعداده لفتح آفاق التعاون المشترك وفق الصيغ الملائمة, وقدم خلال اللقاء شرحاً تفصيلاً عن الاتحاد الوطني لطلبة سورية وآلية عمله وتوزع فروعه وانتشاره على مساحة الوطن وخارجه مشيدا بالتركيبة السياسية للاتحاد والشاملة لجميع أطياف الأحزاب السياسية المتواجدة على الساحة الطلابية والتي تشكل نسيجاً رائعاً يعد أحد أبرز عوامل القوة لهذه المنظمة الطلابية الرائدة وأضاف السيد الدنكي أن الاتحاد ممثلاً في جميع المجالس العلمية والجامعية ويؤدي دوره بالدفاع عن القضايا الطلابية وحقق بذلك مكتسبات كبيرة عبر المسيرة النضالية الطويلة,كما أشار إلى دور الاتحاد في الحياة الوطنية والاجتماعية والعمل التطوعي ونشر ثقافة التطوع وتبنيه للأنشطة الفنية والاجتماعية والرياضة الفرعية والمركزية وأكد على رغبة الاتحاد بإقامة علاقات صداقة مع المنظمات الطلابية الكندية وتمنى أن يكون للسفارة الكندية دوراً هاماً في هذا المجال تعزيزاً لعلاقات الاتحاد الوطني لطلبة سورية مع المنظمات الطلابية والشبابية العالمية المحبة للسلام والعدل.
ومن جانبه أشاد السيد دانييل ماكسيميوك السكرتير الثاني في السفارة الكندية بدور الاتحاد وتمنى أن تشهد الفترة القادمة ولادة لأنشطة متميزة مشتركة تهم الطلبة والمجتمع بالتعاون مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية وباقي المنظمات الأهلية , وفي نهاية اللقاء قدم السيد دانييل لرئيس مكتب العلاقات الخارجية شعار السفارة الكندية عربون صداقة و تعاون ,كما قدم رئيس مكتب العلاقات الخارجية للسيد دانييل بعض مطبوعات الاتحاد الوطني لطلبة سورية التي تبين الأنشطة الطلابية المتميزة خلال الفترة الماضية وبعض أعداد جريدة الغد الصادرة عن الاتحاد الوطني لطلبة سورية , حيث أبدى السيد دانييل ماكسيميوك إعجابه الشديد بها وخاصة العدد الخاص عن معايدة طلبة الجولان العربي السوري المحتل لأمهاتهم عبر مكبرات الصوت في موقع عين التينة بمدينة القنيطرة المحررة لما لها من دلالات إنسانية يجب التوقف عندها مطولاً.


موقع nuss